لبناني وفلسطيني من بين خاطفي الاستونيين

عن اعتبار عملية تسليم المتّهمين الثلاثة المتورّطين بجريمة خطف الآستونيّين السبعة في 23 آذار 2011 للأمن العام كـ “هدية” أو “بونوس” الى الأمن العام بعد عملية طرابلس، قالت مراجع معنية بالملف لـ”الجمهورية” إنّ اللواء عباس ابراهيم يتابع هذا الملف منذ ايّام عدة وتحديدا عندما تبيّن انّ الأجهزة الأمنية السورية قد اوقفت المتورّطين الثلاثة في مناطق عدة من سوريا. ولفتت المصادر الى انّ ابراهيم سبق له ان ابلغَ الى جمعية المراسلين العرب انّ زيارته لسوريا منتصف الأسبوع الماضي تتّصل بملف سيشكّل مفاجأة في الأيام المقبلة، في إشارة الى انّ الملف كان مفتوحاً في الحوار مع السوريّين قبل ان يُفتح ملف المولوي الذي لم يكن قد اوقف بعد.
الى ذلك استمرّ التكتّم على اسماء الموقوفين الثلاثة، إلّا انّ مصادر مُطّلعة قالت لـ”الجمهورية” إنّ من بينهم لبنانيّاً من آل خنجر قد يكون ابراهيم خنجر، وآخر فلسطينيّاً يلقّب “محمد ظريفة”، لكنّ مصادر معنية في الأمن العام رفضت تأكيد هذه الاسماء او نفيها.

رحيل سيّدة الطرب العربي: وداعاً يا «وردة» الزمن الجميل

جريدة الجمهورية
الخبر هذه المرّة ليس شائعةً ويا ليته كان شائعة… رحلت الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية في يوم وليلة عن عمر يناهز الـ73 عاماً، إثر أزمة قلبية حادّة تعرّضت لها أمس في منزلها في القاهرة.
هكذا وبكلّ بساطة تحوّلت العناوين فجأةً من “وردة تفاجئ جمهورها بعمل مصوّر جديد” إلى “وردة رحلت”. نعم، رحلت تاركةً وراءها ملايين المعجبين في مختلف بقاع الأرض، يرثون صوتها ووجهها وزمنها الجميل…
فبعدما فقد العالم العربي العام الماضي كوكبةً كبيرة من أبرز أعمدة الإرث الغنائي والتمثيلي في الشرق، ها هو يودّع اليوم فنانةً برقّة الورود وصوتاً فوّاحاً بأريج ألف بستان، وابتسامةً ما انفكّت حتى الرمق الأخير تزرع ملايين الضحكات وتحصدها حبّاً وعشقاً ووفاءً. بالأمس فقط، كنت أطالع أخبارها وأحضّر مقالي عن جديدها، وأهيّئ مفرداتي لامتداح نشاطها الجدير بالثناء على رغم تقدّمها في السن، وأسنّ سيوف الأحرف لأغيظ الأصوات المبحوحة التي تجاسرت على مطالبتها بالاعتزال! أمس فقط، كانت هنا بيننا في بيروت، وكنت كما تلاميذ الصفوف الابتدائية أجلس على المقعد الأزرق في مدرّج خاص شُيّد للمناسبة في وسط المدينة، أنهل من أغانيها وأتغذّى من روحها وكأنّ شيئاً يخطرني بأنّه سيكون اللقاء الأخير.
ليلتها، لا يزال اللبنانيون ربما يتذكّرون كم غنّت وكم تأوّهنا منتشين من طرب أصيل، كنّا بأمسّ الاشتياق والحاجة إليه، صرخنا معها “بتونّس بيك”، دندنّا “طب مالي وانا مالي”، تذكّرنا “أكدِب عليك”، وعشقنا “في يوم وليلة”، فرحنا عندما مازحتنا بشقاوة الأطفال قائلةً:” إنتم اللي كبرتم مش أنا”، وعنونّا مقالاتنا: “وردة الجزائرية الديفا العصيّة على الزمان”، لا أزال عند كلمتي، مؤمنة أنّ الزمان لن يقوى على محو صوت وردة، ووجه وردة، وأعمال وردة الصغيرة في روحها الطفولية والعملاقة في الإرث الغنائي الطربي الذي خلّفته لأجيال وأجيال من بعدها.
فالفنّانة التي ولدت في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية لطالما أحبّت الأصالة، فغنّت في بداياتها لعملاقة الطرب من أمثال أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، قبل قدومها إلى مصر عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدّمها في أولى بطولاتها السينمائية “ألمظ وعبده الحامولي”، نالت إعجاب الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، إلّا أنّها عاشت أزمة في عهده ومُنِعَت لسنوات من دخول مصر. بعدها عادت إلى بلدها الجزائر واعتزلت الفنّ لبضع سنوات على إثر زواجها، لتعود إليه عام 1972 فتحيي مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني في الجزائر. عندها دفعت زواجها ثمناً لعودتها إلى الفن إلّا أنّها، وبعد قدومها إلى القاهرة من جديد، اقترنت بالموسيقار المبدع بليغ حمدي الذي منحها أجمل ألحانه، فأغنيا سوياً المكتبة العربية الغنائية بأجمل ما غنّت وردة وألّف بليغ، وقد استمرّ تعاونهما على رغم طلاقهما عام 1979.
وقد شاركت وردة في عشرات الأعمال التمثيلية منها “ألمظ وعبده الحامولي” مع عادل مأمون ورشدي أباظة، “أميرة العرب” و”حكايتي مع الزمان” وكذلك مع حسن يوسف في فيلم “صوت الحب” الذي كان أوّل أفلامها السينمائية بعد عودتها من الجزائر.
أمّا غنائيّاً، فقد استطاعت أن تجمع ما بين الغناء الطربي النخبوي الذي حجزت لنفسها مكاناً بين عمالقته، وبين الغناء الشعبي الذي يحاكي عصراً كانت وردة نبضه وروحه، وها هو اليوم يهتف لها “خلّيكِ هنا خلّيكِ بلاش تفارقي”، ويواسي نفسه بأغانٍ تركتها منقوشة في ذاكرتنا الجماعية، تؤنس وحدتنا في رحيلها، وتذكّرنا بالزمن الذي كانت “السيّدة” وحدها أيقونته الجميلة.

الهاربون من عين الحلوة تلقوا تعليمات بالانتقال الى طرابلس

وعلمت”الجمهورية” انّ من بين الفارّين زياد ابو النعاج، محمد العارفي الملقّب “أبو سيف”، محمد الدوخي الملقّب “الخردق”، أسامة الشهابي وهيثم الشعبي، فيما تضاربت المعلومات حول فرار محمد توفيق طه.
وفي المعلومات ايضا انّ هؤلاء الخمسة ينتمون الى تنظيم “القاعدة”، وأنّ زياد ابو النعاج هو قيادي بارز في التنظيم وقد تلقّى منذ اسبوع أوامر عبر “الانترنت” تدعوه ورفاقه للانتقال الى طرابلس تحضيراً لدخول الأراضي السورية بغية تنفيذ بعض المهمّات الخاصة. وهم كانوا يتّخذون من مخيّم عين الحلوة ملاذاً لهم حيث أقاموا في أحياء الصفّوري والصفصاف والطوارئ والطيري.
وقال مرجع واسع الاطّلاع لـ”الجمهورية” إنّ خروج هؤلاء من مخيّم عين الحلوة قد يكون مرتبطاً بالمجموعات الإرهابية التي اكتشف أمر دخولها الى لبنان لتنفيذ عمليّات إغتيال تطاول مراجع مسؤولة وقيادات سياسية بارزة. وأشار الى انّ حركة هذه المجموعة تندرج في اطار تغيير مواقعها بعد انكشافها.

بان: القاعدة قد تكون مسؤولة عن تفجيرات سوريا

اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس ان القاعدة قد تكون مسؤولة عن الاعتداءات الاخيرة في سوريا.
اشار بان خلال “لقاء مع شبان” حول سوريا ووزع مكتبه نص اللقاء الى “اعتداء ارهابي خطير وكبير وقع قبل عدة ايام” في سوريا. وقال: “اعتقد ان القاعدة تقف وراء” هذا الاعتداء. ولكنه لم يوضح الاعتداء الذي اشار اليه.
ووقع اعتداء مزدوج الاسبوع الماضي في دمشق اوقع 55 قتيلا.
واوضح بان ان 260 مراقبا من الامم المتحدة انتشروا في سوريا، في ست مناطق، وان “تسعة الاف على الاقل وربما عشرة الاف شخص قد قتلوا في سوريا” منذ 15 شهرا واصفا الوضع بانه “لا يحتمل”.
واعتبر ان نشر المراقبين كان “له طابع تهدئة” على اعمال العنف في سوريا ولكن العنف استمر. وقال ايضا “اذن ندعو الى وقف جميع اعمال العنف من اي جهة اتت، من الحكومة او من المعارضة”.