آخر الأخبار
Home » إقتصاد » لن يكون لترامب ولا لمنتقدي انسحابه من اتفاقية باريس تأثير على ظاهرة الإحتباس الحراري

لن يكون لترامب ولا لمنتقدي انسحابه من اتفاقية باريس تأثير على ظاهرة الإحتباس الحراري،

التغيير الحقيقي يبدأ في عادات المستهلكين من منازلهم

• تداول اللبنانيون حوالى 400 ألف سلعة* عبر منصة أوليكس خلال عام 2016، ما ساهم في منح المنتجات دورة حياة ثانية والتقليل من أثرها البيئي بأكثر من 3.9 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، بما يعادل حماية حوالي 102 مليون شجرة

• انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المخفضة تعادل أثر قيادة سيارة عادية لمسافة 15 مليار كيلومتر والتي تعادل 100 ضعف المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس

 

بيروت، 7 حزيران 2017: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي (1 حزيران 2017) عن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس، وهي اتفاقية عالمية أُبرمت في عام 2015 وتضمنت إعلان دول العالم عزمها الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. وقد يبدو ذلك للوهلة الأولى وكأنّه قرار جريء، خاصة مع وصول الانبعاثات الكربونية إلى مستويات قياسية خلال الأعوام القليلة الماضية. وبالمقابل، تنظر أوليكس لبنان إلى إعلان ترامب على أنه فرصة ينبغي اغتنامها، حيث تُذكّر المنصة مستخدميها بأنّه لن يكون لترامب ولا لمنتقدي انسحابه من اتفاقية باريس تأثير كبير على المناخ و ظاهرة الإحتباس الحراري، لأن التغيير الحقيقي يبدأ في عادات المستهلكين من منازلهم.

 

 

في السنوات الأخيرة، كان لبنان نشطا جدا في التصدي لتغيير المناخ – من خلال تقديم المساهمات المقرّرة على الصعيد الوطني (INDC) ** خلال اتفاق باريس في عام 2015. وقد حدّدت الحكومة اللبنانية علنا الإجراءات المناخية التي تعتزم اتخاذها بموجب الاتفاق الدولي الجديد بحلول عام 2030، كما حدّدت هدفا لخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 15٪ كهدف غير مشروط، والتزمت بتخفيض 30٪ من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون كهدف مرتبط بالاقتصاد والدعم التقني وبناء القدرات. علاوة على ذلك، أطلقت وزارة البيئة ** ثلاث مبادرات جديدة مموّلة من كيانات أوروبية ومُنفّذة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي سترسم الطريق أمام لبنان للوفاء بالتزامه بأن تشكّل الطاقة المتجدّدة 12٪ من مزيج الطاقة لديه بحلول العام 2020.

 

تعود كل صفقة تُجرى عبر منصة أوليكس لبنان بالنفع على البيئة وتسهم في جعل الأرض أكثر استدامة، حيث تساعد كل سلعة تباع عن طريق أوليكس لبنان على زيادة دورة حياة المنتج وبالتالي دعم ترشيد الاستخدام، فالشراء عبر المنصة يُغني عن إنتاج المزيد من السلع، وبالتالي خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

 

وشهد عام 2016 تداول 400 ألف سلعة عبر أوليكس لبنان، ما ساهم في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 3.9 مليون طنّ. ويعادل هذا الرقم زراعة حوالى 102 مليون شجرة ونموّها لمدة 10 أعوام. وإذا أردنا قياس تلك الانبعاثات بطريقة أخرى، فإن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تم تخفيضها تعادل أثر قيادة سيارة عادية لمسافة 15 مليار كيلومتر، أي بما يعادل 100 ضعف المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس. وتم التوصل إلى هذه النتائج وغيرها في تقرير حصري من أوليكس لبنان أصدر بالتعاون مع ’ألكوت جروب‘ (Alcott Group).

 

وفي هذا السياق، قال عبدالله طوقان، رئيس قسم العلاقات العامة وشؤون التواصل الإعلامي في أوليكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “التغيير الحقيقي تجاه الاحتباس الحراري يبدأ في عادات المستهلكين من منازلهم، لذلك نحثهم على مواجهة هذا الواقع واتخاذ القرارات المناسبة في هذا الشأن”. وتابع طوقان:”تُعدّ منصة أوليكس لبنان مساهماً رئيسياً في الحد من الانبعاثات الكربونية وضمان أنماط استهلاكية مستدامة. ونتيجة لذلك، يتبنى مستخدمو أوليكس لبنان شعار ’إعادة بيع واستخدام المنتجات والحد من الانبعاثات‘ منذ لحظة تسجيل دخولهم في المنصة، وهو جوهر الفلسفة التي تنتهجها أوليكس”.

 

وتم إصدار بعض المعلومات المختارة التي ينطوي عليها التقرير قبيل الاحتفال بمناسبة ’يوم البيئة العالمي‘ الذي صادف 5 يونيو 2017. وغطى التقرير الصفقات التي أجريت عبر منصة أوليكس لبنان خلال عام 2016، حيث تناول جميع مراحل دورة حياة المنتج حتى وصوله إلى المستخدمين، لعدد من فئات المنتجات الأكثر تداولاً عبر المنصة.

 

واختتم طوقان حديثه بالقول: “تمثل إطالة دورة حياة المنتجات إحدى الاستراتيجيات الأساسية المتبعة لتحقيق الاستدامة. وأحرزت السوق اللبنانية نجاحاً لافتاً في ما يتعلّق بتناقل السلع المستعملة ومنحها قيمة تجارية مجدية، وهو ما يشكل مثالاً رائعاً عن التحول نحو أنماط الحياة المستدامة”.

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com