آخر الأخبار
Home » فنون » يحيى إبراهيم يكشف تراجع مستوى الفن في اليمن
يحيى إبراهيم يكشف تراجع مستوى الفن في اليمن

أعلن الفنان والممثل اليمني يحيى إبراهيم أن مستوى الفن في اليمن عموما متأخر كثيرا عن بقية الدول الأخرى بكل أشكاله ومستوياته، مضيفا أن حجم الإنتاج الدرامي في البلاد في تراجع عن بقية الأعوام السابقة وأصبح شحيحا، وأغلب الأعمال أو المسلسلات مسيَّسة. وأشار إلى أن الفن في اليمن لا يقارن بالدول العربية والأجنبية الأخرى، وليس هناك أي مجال للمقارنة بحكم الإمكانات المتوفرة في بقية الدول والدعم اللا محدود للإنتاج الأهلي والحكومي.

وقال يحيى إبراهيم في حوار مع “العرب اليوم” أنه لاتوجد أي خطوات مقبلة لتطوير الفن وبخاصة من قبل القطاع الحكومي “الدولة”، ولكن هناك بعض الشركات والمؤسسات الأهلية التي بدأت تخطو خطوات جميلة نحو الإنتاج الدرامي، مؤكدا أنه يجب الاهتمام بالفن اليمني، وتطويره، من جانب الدولة ممثلة بوزارة الثقافة والإعلام اليمنية وتطويره أيضا.

وأكد أن اليمن تمتلك كواد فنية في كل المجالات، و كوادر مؤهلة خسرت عليها الدولة الكثير للدراسة في كثير من الدول العربية والأجنبية، مثل روسيا وأميركا والصين وأوروبا، وكثير من الدول العربية مثل مصر وسورية والعراق والأردن وتونس والجزائر والمغرب.

مشيرا إلى أن الكثير من المبدعين تخرجوا من هذه الدول منهم في مجال التمثيل والإخراج التلفزيوني والإذاعة والمسرح والإنشاد والغناء، مضيفا: “تمتلك اليمن كما هائلا من الفنانين والمبدعين في كل مجالات الفنون مما يؤهلنا للوصول إلى العالمية.

(الفن الكوميدي)

وأوضح الفنان يحيى إبراهيم، أن القالب الكوميدي سيطر على أغلب المسلسلات اليمنية والعربية وبخاصة في شهر رمضان، بسبب الشروط التي يطرحها منتجي الأعمال والرعاة من التجار، من أجل تسويق أعمالهم التجارية عن طريق الإعلانات الخاصة بالرعاة الداعمين لإنتاج المسلسلات والبرامج الرمضانية

وأكد أنه ليس هناك تدهور للأعمال الفنية ولكن هناك إهمال وتقصير كبير في مجال الإنتاج التلفزيوني والإذاعي والمسرحي في اليمن. وعن الأعمال الفنية اليمنية قال إن الأعمال الفنية اليمنية تتميز بطابع خاص تراثي وتقليدي من خلال طبيعة البيئة اليمنية الخاصة بها والعادات والتقاليد التي يتم الالتزام بها في كل الأعمال اليمنية.

وفي رد على سؤال كم يحتاج الفن اليمني لكي يستعيد نشاطه، أشار إلى أن الأعمال الدرامية لا تحتاج إلى جهد ووقت لكي تستعيد نشاطها، لكنها محتاجة إلى الدعم المالي والمعنوي من أجل إنتاج أعمال فنية تنافس من سبقها في المجال نفسه.

(اليمن بلا سينما )

وأضاف أن اليمن، تفتقر إلى مكاتب الإنتاج السينمائي مؤكدا أنه لايوجد أي مكتب للإنتاج السينمائي في اليمن سواء مؤسسة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة اليمنية، التي لم تنتج سوى مسرحية واحدة يتيمة اسمها “القلاصات” في بداية التسعينات وكان لي شرف العمل فيها، مشيرا إلى أن المؤسسة لم تنتج أي فيلم سينمائي واحد. وقال “مع الأسف السينما لاوجود لها في اليمن”.

وعن الأعمال الفنية التي شارك فيها قال أقراء المزيد من المصدر

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com